بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٨ - العلة التي من أجلها حبس يونس عليه السلام في بطن الحوت
والحيتان ذكى وما مات في البحر فهو ميتة [١].
٧٧ - عنه أيضا قال: الحيتان والجراد ذكى كله [٢].
٧٨ - روي عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: " تفرقوا وكبروا [٣] " ففعلوا ذلك فذهب الجراد [٤].
٧٩ - الكشي: عن محمد بن مسعود عن جعفر بن أحمد عن العمركي عن أحمد بن شيبة عن يحيى بن المثنى عن علي بن الحسن وزياد عن حريز قال: دخلت على أبي حنيفة فقال لي أسألك عن مسألة لا يكون فيها شئ، فما تقول في جمل اخرج من البحر فقلت: إنشاء فليكن جملا وإن شاء فليكن بقرة إن كانت عليه فلوس أكلناه وإلا فلا [٥].
الاختصاص: عن جعفر بن الحسين المؤمن عن حيدر بن محمد بن نعيم عن ابن قولويه عن ابن العياشي جميعا عن محمد بن مسعود مثله [٦].
أقول: تمامه في باب مناظرات أصحاب أبي عبد الله عليه السلام مع المخالفين.
٨٠ - الدلائل للحميري: عن أخيه عن أحمد بن علي المعروف بابن البغدادي قال: وجدت في كتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد عن أبيه عن ابن رباح يرفعه عن رجاله عن محمد بن ثابت قال: كنت جالسا في مجلس سيدنا أبي الحسن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام إذ وقف به [٧] عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال له: يا علي بن الحسين بلغني أنك تدعي أن يونس بن متى عرض عليه ولاية أبيك فلم يقبله فحبس في بطن الحوت، قال له علي بن الحسين: يا عبد الله بن عمر! وما
[١] مكارم الأخلاق: ٨٤.
[٢] مكارم الأخلاق: ٨٤.
[٣] هي رقية لتفرق الجراد.
[٤] مكارم الأخلاق: ٨٤.
[٥] رجال الكشي: ٢٤٤ (ط ١) و ٣٢٨ (ط ٢).
[٦] الاختصاص: ٢٠٦ و ٢٠٧.
[٧] في المصدر: إذ وقف عليه.