بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٦ - في قول علي في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمير والطافي يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، وجند بني مروان أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب
الجعفي عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمير [١] والطافي ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف فقال له: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ فقال له أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب [٢].
٣٤ - صحيفة الرضا: باسناده عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: كنا أنا وأخي الحسن وأخي محمد بن الحنفية وبنو عمي: عبد الله بن عباس وقثم والفضل على مائدة [٣] نأكل فوقعت جرادة على المائدة فأخذها عبد الله بن عباس فقال للحسن: يا سيدي ما المكتوب [٤] على جناح الجرادة؟ قال: سألت أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سألت جدك صلى الله عليه وآله فقال: على جناح الجرادة مكتوب: " إني أنا الله لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها لقوم رزقا، وإذا شئت بعثتها على قوم بلاء " فقام عبد الله بن عباس فقبل رأس الحسن بن علي عليه السلام ثم قال: هذا والله من مكنون العلم [٥].
دعوات الراوندي عن الحسين عليه السلام مثله.
٣٥ - المحاسن: عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم للسمك [٦].
بيان: حمله الشيخ وغيره على ما إذا أخذ المسلم منهم حيا أو شاهد المسلم إخراجه من الماء، والظاهر أن الكواميخ هي المتخذة من السمك، وهذا التأويل فيه في غاية
[١] في المصدر والكافي: الزمار.
[٢] كمال الدين: ٢٦٩ (ط ١) و ج ٢: ٥٣٦ (ط ٢) وأصول الكافي ١: ٣٤٦.
[٣] في المصدر: على مائدة واحدة.
[٤] في المصدر تعلم: ما المكتوب.
[٥] صحيفة الرضا: ٤١.
[٦] دعوات الراوندي: مخطوط.
[٧] المحاسن: ٤٥٤.