بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٥ - فيما صادته المجوس من الجراد والسمك، وأكل السلحفاة والسرطان
١٤ - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام أنه قال: النون ذكي، والجراد ذكي و أخذه حيا ذكاة.
١٥ - وعنه صلوات الله عليه أنه نهى عن الطافي وهو ما مات في البحر من صيده قبل أن يؤخذ.
١٦ - وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: لا يؤكل من دواب البحر إلا ما كان له قشر وكره السلحفاة والسرطان والجري، وما كان في الأصداف وما جانس ذلك [١].
١٧ - كتاب المسائل: باسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال:
سألته عما صادت المجوس من الجراد والسمك أيحل أكله؟ قال: صيده ذكاته لا بأس، وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل؟ فقال: ذلك لحم الضفادع لا يصلح أكله [٢].
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن عن علي بن جعفر مثل السؤال الأخير إلا أن فيه: لا يحل أكله [٣]، كما في الكافي.
بيان: ذلك لحم الضفادع، أي شبيه به وحكمه حكمه، وفيه إشعار بكونه حيوانا، وقال الدميري: الصدف من حيوانات البحر، وفي حديث ابن عباس:
إذا مطرت السماء فتحت الصدف أفواهها وهو غلاف اللؤلؤ، الواحدة صدفة.
١٨ - قرب الإسناد وكتاب المسائل بإسنادهما عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن أكل السلحفاة والسرطان والجري أيحل أكله؟ قال:
لا يحل أكل السلحفاة، والسرطان والجري [٤].
[١] دعائم الاسلام: ليست عندي نسخته.
[٢] بحار الأنوار ١٠: ٢٧٧ فيه: " عما أصاب " و ٢٦١ فيه: فلا يصلح اكله [٣] قرب الإسناد: ١١٨ وفيه: في أجواف البحر.
[٤] قرب الإسناد: ١١٨، بحار الأنوار ١٠: ٢٦١ فيه: عن اكل السلحفاة والسرطان والجري، قال: اما الجري فلا يؤكل ولا السلحفاة ولا السرطان.