بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢ - في ذبيحة المرأة والصبي والخصي
كل موطن وعند العطاس والذبائح وغير ذلك [١].
بيان: روى مثل ذلك في الخصال عن الأعمش عن الصادق عليه السلام وفيه: والرياح مكان الذبائح [٢] وما في العيون أظهر، وكأنه محمول على تأكيد الاستحباب قال الشيخ في الخلاف: يستحب أن يصلى على النبي صلى الله عليه وآله عند الذبيحة وأن يقول: " اللهم تقبل مني " وبه قال الشافعي، وقال مالك: تكره الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله [٣] وأن يقول: " اللهم تقبل مني " دليلنا إجماع الفرقة وأخبارهم [٤]، وأيضا قوله: " يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه [٥] " وذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل، وقد روي في التفسير قوله تعالى: " ورفعنا لك ذكرك [٦] " ألا ما أذكر [٧] إلا وتذكر معي وقد أجمعنا على ذكر الله فوجب أن يذكر رسول الله صلى الله عليه وآله [٨].
أقول: ثم ذكر رحمه الله دلائل أخرى لا تخلو من ضعف، وكأن هذا الخبر الحسن يكفي لاثبات الاستحباب مع ثبوته في جميع الأوقات، وأما قوله: " تقبل مني " فسيأتي في باب الأضحية الأدعية المشتملة عليه، وروى الشيخ في الخلاف أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ الكبش فأضجعه وذبحه وقال: اللهم [٩] تقبل من محمد وآل محمد و من أمة محمد [١٠].
[١] عيون أخبار الرضا: ٢٦٧ طبعة التفرشي.
[٢] الخصال ٢: ٦٠٧، [٣] في المصدر: تكره الصلاة على النبي (ص) عند الذبيحة.
[٤] المصدر خال عن قوله: وأخبارهم.
[٥] الأحزاب: ٥٦.
[٦] الشرح: ٤.
[٧] في المصدر: ان لا أذكر.
[٨] الخلاف ٢: ٢٠٧ (ط ١).
[٩] في المصدر: بسم الله، اللهم اه.
[١٠] الخلاف ٢: ٢٠٨.