بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦١ - الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين (ع) في التوحيد وخلق الأشياء، وفيها بيان
بيان: (أحلت) أي تكلمت بالمحال.
٩٥ - الكافي: عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن زيد، قال: جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد فأملى علي: الحمد لله فاطر الأشياء إنشاء، ومبتدعها ابتداء [١] بقدرته وحكمته لا من شئ فيبطل الاختراع ولا لعلة فلا يصح الابتداع (الخبر) [٢].
العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل مثله [٣].
التوحيد عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن سهل مثله [٤].
٩٦ - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن صفوان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر والقدرة ذاته ولا مقدور. فلما أحدث الأشياء وقع العلم [٥] منه على المعلوم والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور. (قال:) قلت:
فلم يزل الله متحركا؟ قال: فقال: تعالى الله عن ذلك! إن الحركة صفة محدثة بالفعل، قال، قلت: فلم يزل الله متكلما؟ (قال:) فقال: إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية، كان الله عز وجل ولا متكلم [٦].
التوحيد: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم مثله [٧].
٩٧ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن
[١] في المصدر: ابتداعا.
[٢] الكافي: ج ١، ص ١٠٥.
[٣] العلل: ج ١، ص ٩.
[٤] التوحيد: ٥٧.
[٥] في المصدر: وكان.
[٦] الكافي: ج ١، ص ١٠٧.
[٧] التوحيد: ٨٨.