بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥ - الدليل على حدوث الأجسام
إدريس عن محمد بن أحمد الأشعري، عن الحسن بن علي [١]، عن مروان بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن خلق البيت قبل الأرض [٢]، ثم خلق [الله] الأرض من بعده، فدحاها من تحته [٣].
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن علي، عن عدة من أصحابنا عن الثمالي مثله.
٤١ - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنه وجد في حجر من حجرات البيت مكتوبا: إني أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر، وحففتهما بسبعة أملاك حفيفا.
٤٢ - الكافي: عن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد الله، عن محمد بن عيسى ومحمد بن عبيد الله، عن علي بن الحديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال الله تبارك وتعالى: يا محمد إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي [وأرضي وعرشي] وبحري (الخبر) [٤].
٤٣ - وعنه عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن سنان، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة، فقال:
[١] هو الحسن بن علي بن فضال التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة، كوفي، روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به ثقة في رواياته، وكان فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق. قال النجاشي (ص: ٢٨) مات سنة ٢٢٤. ويروى عنه جماعة منهم موسى بن عمر ولم يذكر في جملتهم محمد بن أحمد بن يحيى، نعم في موضع من الاستبصار (محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن ابن فضال) وهو الحسن بن علي بن فضال.
فكأن في هذا السند إرسالا ويؤيده أن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري راويه على ومحمد ابني الحسن بن علي بن فضال، فيشبه أن يكون رواية محمد بن أحمد الأشعري عن الحسن بن فضال بواسطة ابنيه أو بواسطة أخرى والله أعلم.
[٢] في المصدر: قبل الخلق.
[٣] العلل: ج ٢، ص ٨٥.
[٤] الكافي: ج ١، ص ٤٤٠.