البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٨٥ - و من أدعية الأسبوع دعاء يوم الجمعة
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الزِّكَايَةَ وَ السَّعَادَةَ وَ الرِّفْعَةَ وَ الْغِبْطَةَ وَ شَرَفَ الْمُنْتَهَى وَ النَّصِيبَ الْأَوْفَى وَ الْغَايَةَ الْقُصْوَى وَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى وَ أَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ الْأُمِّيِّ الَّذِي خَلَقْتَهُ لِنُبُوَّتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُ بِرِسَالَتِكَ وَ بَعَثْتَهُ رَحْمَةً لِخَلْقِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيْهِ رَاضِياً بِوَجْهِكَ وَ أَظِلَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ وَ اجْعَلْهُ فِي الْمَحِلِّ الرَّفِيعِ مِنْ جَنَّتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ قَائِدِ الرَّحْمَةِ [الْخَيْرِ] وَ إِمَامِ الْهُدَى وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِ الْإِسْلَامِ وَ رَسُولِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ نَجِيِّ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ رَضِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ صَفِيِّ الْمُصْطَفَيْنَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَلَا آيَاتِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ عَمِلَ بِطَاعَتِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ ذَبَّ عَنْ حُرُمَاتِكَ وَ أَقَامَ حُدُودَكَ وَ أَظْهَرَ دِينَكَ وَ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ أُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَ دَعَا إِلَى كِتَابِكَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ وَ كٰانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفاً رَحِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَكْرِمْهُ كَرَامَةً تَبْدُو فَضِيلَتُهَا عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ حُبّاً وَ أَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أَوْفَرَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيباً وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ زُلْفَى وَ أَقَرَّهُمْ بِرُؤْيَتِكَ عَيْناً وَ أَطْلَقَهُمْ لِسَاناً وَ أَكْرَمَهُمْ مَقَاماً وَ أَدْنَاهُمْ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةً وَ أَكْثَرَهُمْ تَبَعاً وَ أَشْرَقَهُمْ وَجْهاً وَ أَتَمَّهُمْ نُوراً وَ أَنْجَحَهُمْ طَلِبَةً وَ أَعْلَاهُمْ كَعْباً وَ أَوْسَعَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا إِلَهَ الْحَقِّ الْمُبِينِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي الْمُنْتَجَبِينَ كَرَامَتَهُ وَ فِي الْأَكْرَمِينَ مَحَبَّتَهُ وَ فِي الْأَعْلَيْنَ ذِكْرَهُ وَ فِي الْأَفْضَلِينَ مَنْزِلَتَهُ وَ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ مَوَدَّتَهُ وَ فِي عِلِّيِّينَ دَارَهُ وَ أَعْطِهِ أُمْنِيَّتَهُ وَ غَايَتَهُ وَ رِضَى نَفْسِهِ وَ مُنْتَهَاهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ وَ كَرِّمْ نُزُلَهُ وَ أَحْسِنْ مَآبَهُ وَ أَجْزِلْ ثَوَابَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَتِمَّ نُورَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ تَحَرَّ بِنَا مِنْهَاجَهُ وَ لَا تُخَالِفْ بِنَا عَنْ سَبِيلِهِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَلِيهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ عَرِّفْنَا وَجْهَهُ كَمَا عَرَّفْتَنَا اسْمَهُ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا بِرُؤْيَتِهِ كَمَا أَقْرَرْتَهَا بِذِكْرِهِ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ كَمَا آمَنَّا بِهِ وَ