البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٢٠٠ - شهر رمضان
وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُنْجِي الْمَنَّانُ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا الْآيَةَ رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ الْآيَةَ رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا الْآيَةَ رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ دُعَاءَنَا وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِوَالِدَيْنَا وَ وُلْدِنَا وَ مَا وَلَدُوا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنّٰا عَذٰابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذٰابَهٰا كٰانَ غَرٰاماً رَبَّنٰا هَبْ لَنٰا مِنْ أَزْوٰاجِنٰا وَ ذُرِّيّٰاتِنٰا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنٰا لِلْمُتَّقِينَ إِمٰاماً رَبَّنٰا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنٰا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنٰا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنٰا لٰا تَجْعَلْنٰا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ الْآيَةَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْتُرْ عَلَيَّ ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ اغْفِرْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةِ وَ الْعِشْرِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ كَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ آمَنَّا بِمَنْ لَا يَمُوتُ آمَنَّا بِمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ وَ الْجِبَالَ وَ الشَّجَرَ وَ الدَّوَابَّ وَ الْإِنْسَ وَ الْجِنَّ آمَنَّا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلٰهُنٰا وَ إِلٰهُكُمْ وٰاحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ آمَنَّا بِرَبِّ مُوسَى وَ هَارُونَ آمَنَّا بِرَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ آمَنَّا بِمَنْ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ خَلَقَ الْعِبَادَ وَ الْعَذَابَ وَ الْعِقَابَ آمَنَّا بِكَ آمَنَّا بِكَ سَبْعاً رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ تَوَكَّلْتُ عَلَى السَّيِّدِ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ أَحَدٌ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْجَبَّارِ الَّذِي لَا يَقْهَرُهُ أَحَدٌ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَرَانِي حِينَ أَقُومُ وَ تَقَلُّبِي فِي السَّاجِدِينَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ تَوَكَّلْتُ عَلَى مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي الْعِبَادِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَلِيمِ الَّذِي لَا يُعَجِّلُ تَوَكَّلْتُ عَلَى الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْقَاهِرِ الْقَادِرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْأَحَدِ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ سَبْعاً أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ وَ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ شَدِيدُ الْعِقَابِ غَفُورٌ رَحِيمٌ اللَّيْلَةِ الثَّلَاثِينَ رَبَّنَا فَآتِنَا هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي أَمَرْتَنَا فِيهِ بِالصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا بِهِ وَ اغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا تَأَخَّرَ رَبَّنَا وَ لَا تَخْذُلْنَا وَ لَا تَحْرِمْنَا الْمَغْفِرَةَ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ تُبْ عَلَيْنَا وَ ارْزُقْنَا وَ ارْضَ عَنَّا وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُهْتَدِينَ وَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا الشَّهْرَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا بِهِ وَ ارْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِنَا هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُعْطِي الرَّازِقُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ
وَ لْنُتْبِعْ