البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٦٦ - ذكر أدعية الأيام و الليالي و عوذها و تسابيحها و نبدأه بليلة الجمعة
ثُمَّ قُلْ يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتَهُ خَلْقَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ مَرَّ فِي آخِرِ أَدْعِيَةِ الْعَصْرِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْأَدْعِيَةِ كُلِّهَا فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ قُلْ مَا شِئْتَ مِمَّا تَقَدَّمَ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ السَّعَادَةَ فِي الرُّشْدِ إِلَى آخِرِهِ
و قد مر عقيب سجدتي الشكر بعد أدعية الظهر ثم ادع بالدعاء المذكور بعد سجدتي الشكر من صلاة العصر و يسمي بدعاء الفراغ من الصلاة و التعقيب ثم ادع بعده بالدعاء الذي يليه ثم بالدعاء الذي بعدهما و قد مر ذكر الجميع فلا حاجة بنا إلى ذكر ذلك ثانيا فإذا خرجت من المسجد فادع بما مر أيضا بعد أدعية العصر فإذا أردت التوجه في يوم قد حذر فيه من التصرف فقدم أمام توجهك قراءة الفاتحة و المعوذتين و التوحيد و آية الكرسي و القدر و آخر آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ إلى آخر السورة
ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ بِكَ يَصُولُ الصَّائِلُ وَ بِقُدْرَتِكَ يَطُولُ الطَّائِلُ وَ لَا حَوْلَ لِكُلِّ ذِي حَوْلٍ إِلَّا بِكَ وَ لَا قُوَّةَ يَمْتَارُهَا ذُو قُوَّةٍ إِلَّا مِنْكَ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عِتْرَتِهِ وَ سُلَالَتِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ صَلِّ عَلَيْهِمْ وَ اكْفِنِي شَرَّ هَذَا الْيَوْمِ وَ ضَرَّهُ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ يُمْنَهُ وَ اقْضِ لِي فِي مُتَصَرَّفَاتِي بِحُسْنِ الْعَاقِبَةِ وَ بُلُوغِ الْمَحَبَّةِ وَ الظَّفَرِ بِالْأُمْنِيَّةِ وَ كِفَايَةِ الطَّاغِيَةِ الْمُغْوِيَةِ وَ كُلِّ ذِي قُدْرَةٍ لِي عَلَى أَذِيَّةٍ حَتَّى أَكُونَ فِي جُنَّةٍ وَ عِصْمَةٍ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ نِقْمَةٍ وَ أَبْدِلْنِي فِيهِ مِنَ الْمَخَاوِفِ أَمْناً وَ مِنَ الْعَوَائِقِ فِيهِ يُسْراً حَتَّى لَا يَصُدَّنِي صَادٌّ عَنِ الْمُرَادِ وَ لَا يَحُلَّ بِي طَارِقٌ مِنْ أَذَى الْعِبَادِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ الْأُمُورُ إِلَيْكَ تَصِيرُ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
ذكر أدعية الأيام و الليالي و عوذها و تسابيحها و نبدأه بليلة الجمعة
و يستحب أن يقرأ في عشائي الجمعة بالجمعة و الأعلى و في صبحها بها و بالتوحيد و في ظهريها بها و بالمنافقين قاله العلامة في قواعده و ما روي من الصلوات المندوبة في ليلة الجمعة و يومها و صلوات الحوائج فيهما فسنذكره إن شاء الله في ذكر باب النوافل فليطلب تم
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ وَ أَنْتَ الْآخِرُ الَّذِي لَا يَهْلِكُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يَعْجِزُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَرْتَابُ وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ الْقَاهِرُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ الْبَدِيءُ لَا يَنْفَدُ الْقَرِيبُ لَا يَبْعُدُ الْقَادِرُ لَا يُضَامُ الْغَافِرُ لَا يَظْلِمُ الصَّمَدُ لَا يُطْعَمُ الْقَيُّومُ لَا يَنَامُ الْمُجِيبُ لَا يَسْأَمُ الْحَنَّانُ لَا يُرَامُ الْعَالِمُ