البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٧٦ - و أما صلوات رمضان نقلتها من كتاب الأربعين حديث للشهيد رحمه الله
عِشْرِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَسَّعَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ رِزْقَهُ وَ كَانَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ فِي الْحَادِي عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْكَوْثَرِ عِشْرِينَ مَرَّةً لَمْ يُتْبَعْ بِذَنْبٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِيسُ جُهْدَهُ وَ فِي الثَّانِي عَشْرَةَ ثَمَانٍ بِالْحَمْدِ وَ الْقَدْرِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً أُعْطِيَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الصَّابِرِينَ وَ فِي الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَ فِي الرَّابِعَ عَشْرَةَ سِتّاً بِالْحَمْدِ وَ الزَّلْزَلَةِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ فِي الْخَامِسَ عَشْرَةَ مِائَةً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً وَ أَيْضاً أَرْبَعاً فِي الْأَوَّلَتَيْنِ بَعْدَ الْحَمْدِ التَّوْحِيدَ مِائَةً وَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ الْحَمْدُ وَ التَّوْحِيدُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ فِي السَّادِسَةَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ التَّكَاثُرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ رَيَّانُ يُنَادِي بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ يَدْخُلُ فِي الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ فِي السَّابِعَةَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ مَا بَعْدَهَا وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ مِائَةً وَ يُهَلِّلُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِائَةً أُعْطِيَ ثَوَابَ أَلْفِ أَلْفِ حِجَّةٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ غَزْوَةٍ وَ فِي الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ الْكَوْثَرِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَاضٍ عَنْهُ وَ فِي التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ خَمْسِينَ بِالْحَمْدِ وَ الزَّلْزَلَةِ خَمْسِينَ مَرَّةً كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حِجَّةٍ وَ اعْتَمَرَ مِائَةَ عُمْرَةٍ وَ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ سَائِرَ عَمَلِهِ وَ فِي الْعِشْرِينَ ثَمَانَ بِمَهْمَا تَيَسَّرَ غُفِرَ لَهُ وَ فِي الْإِحْدَى وَ الْعِشْرِينَ كَذَلِكَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ مَعَ مَا لَهُ عِنْدَهُ تَعَالَى مِنَ الْمَزِيدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ وَ الْعِشْرِينَ كَذَلِكَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ وَ فِي الثَّالِثَةِ وَ الْعِشْرِينَ كَذَلِكَ وَ ثَوَابُهُ كَإِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ فِي الرَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ كَذَلِكَ كَانَ كَمَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ ثَمَانَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ الْعَابِدِينَ وَ فِي السَّادِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ كَإِحْدَى وَ عِشْرِينَ قَدْراً وَ ثَوَاباً وَ فِي السَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فَإِنْ لَمْ يَحْفَظْ تَبَارَكَ فَالتَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ فِي الثَّامِنَةِ وَ الْعِشْرِينَ سِتّاً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْكَوْثَرِ وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً عَشْراً وَ يُصَلِّي بَعْدَ تَسْلِيمِهِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ص مِائَةً غُفِرَ لَهُ وَ فِي التَّاسِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عِشْرِينَ مَرَّةً كَانَ مِنَ الْمَرْحُومِينَ وَ رُفِعَ مَكَانُهُ فِي عِلِّيِّينَ وَ فِي الثَّلَاثِينَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عِشْرِينَ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ع مِائَةً بَعْدَ التَّسْلِيمِ خُتِمَ لَهُ بِالرَّحْمَةِ
تتمة نقل الشيخ و سلار الإجماع على مشروعية نافلة شهر رمضان و نفاها ابن بابويه و قال ابن الجنيد يزيد ليلا أربع ركعات على صلاة الليل و لم يذكرها ابن أبي عقيل و روي عن الصادق ع