البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٣٥٥ - دعاء عظيم مروي عن النبي ص
وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ بِحَقِّ الْجِبَالِ وَ الْبِحَارِ وَ بِحَقِّ الشَّجَرِ وَ الدَّوَابِّ وَ بِحَقِّ الرِّيحِ وَ الْهَوَاءِ وَ بِحَقِّ الْقَلَمِ وَ اللَّوْحِ وَ بِحَقِّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ بِحَقِّ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَ بِحَقِّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ يَوْمِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بِحَقِّ فَضَائِلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ بِحَقِّ فَصْلِ الْقَضَاءِ وَ بِحَقِّ الْقِسْطِ وَ الْمِيزَانِ وَ بِحَقِّ الصُّحُفِ وَ بِحَقِّ الْقَلَمِ وَ مَا جَرَى بِهِ وَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَرْفُوعِ عِنْدَكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ لَا تُظْهِرُهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ رُسُلِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْبِحَارُ وَ قَامَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَخْتَلِفُ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَيُظْلِمُ بِهِ اللَّيْلُ وَ يُضِيءُ بِهِ النَّهَارُ وَ بِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ بِحَقِّ الْحَفَظَةِ الْمُوَكَّلِينَ وَ بِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ بِحَقِّ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ آلِ عِمْرَانَ وَ النِّسَاءِ وَ الْمَائِدَةِ وَ بِحَقِّ الْأَنْعَامِ وَ الْأَعْرَافِ وَ الْأَنْفَالِ وَ التَّوْبَةِ وَ بِحَقِّ يُونُسَ وَ هُودٍ وَ يُوسُفَ وَ الرَّعْدِ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرِ وَ النَّحْلِ وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ بِحَقِّ الْكَهْفِ وَ مَرْيَمَ وَ طه وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ بِحَقِّ الْحَجِّ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ النُّورِ وَ الْفُرْقَانِ وَ بِحَقِّ الشُّعَرَاءِ وَ النَّمْلِ وَ الْقَصَصِ وَ الْعَنْكَبُوتِ وَ بِحَقِّ الرُّومِ وَ لُقْمَانَ وَ السَّجْدَةِ وَ الْأَحْزَابِ وَ سَبَإٍ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ وَ يس وَ الصَّافَّاتِ وَ ص وَ بِحَقِّ الزُّمَرِ وَ الْمُؤْمِنِ وَ حم السَّجْدَةِ وَ حم عسق وَ بِحَقِّ الزُّخْرُفِ وَ الدُّخَانِ وَ الْجَاثِيَةِ وَ الْأَحْقَافِ وَ بِحَقِّ سُورَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الْفَتْحِ وَ الْحُجُرَاتِ وَ ق وَ الذَّارِيَاتِ وَ بِحَقِّ الطُّورِ وَ النَّجْمِ وَ الْقَمَرِ وَ الرَّحْمَنِ وَ بِحَقِّ الْوَاقِعَةِ وَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ وَ الْحَشْرِ وَ الْمُمْتَحَنَةِ وَ الصَّفِّ وَ بِحَقِّ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ التَّغَابُنِ وَ الطَّلَاقِ وَ التَّحْرِيمِ وَ بِحَقِّ تَبَارَكَ وَ ن وَ الْحَاقَّةِ وَ الْمَعَارِجِ وَ بِحَقِّ نُوحٍ وَ الْجِنِّ وَ الْمُزَّمِّلِ وَ الْمُدَّثِّرِ وَ بِحَقِّ الْقِيَامَةِ وَ الْإِنْسَانِ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وَ النَّازِعَاتِ وَ بِحَقِّ عَبَسَ وَ التَّكْوِيرِ وَ الِإِنْفِطَارِ وَ الْمُطَفِّفِينَ وَ بِحَقِّ الْإِنْشِقَاقِ وَ الْبُرُوجِ وَ الطَّارِقِ وَ بِحَقِّ الْأَعْلَى وَ الْغَاشِيَةِ وَ الْفَجْرِ وَ الْبَلَدِ وَ بِحَقِّ الشَّمْسِ وَ اللَّيْلِ وَ الضُّحَى وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ وَ التِّينِ وَ بِحَقِّ الْعَلَقِ وَ الْقَدْرِ وَ لَمْ يَكُنْ وَ الزَّلْزَلَةِ وَ الْعَادِيَاتِ وَ بِحَقِّ الْقَارِعَةِ وَ التَّكَاثُرِ وَ الْعَصْرِ وَ الْهُمَزَةِ وَ الْفِيلِ وَ قُرَيْشٍ وَ بِحَقِّ أَ رَأَيْتَ وَ الْكَوْثَرِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ النَّصْرِ وَ تَبَّتْ وَ بِحَقِّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ السُّورَةَ وَ بِحَقِّ الْفَلَقِ