البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤١٣ - الأسماء الحسنى
لِدَعْوَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النُّجُومَ وَ جَعَلْتَ مِنْهَا رُجُوماً لِلشَّيٰاطِينِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنْتَثِرُ بِهِ الْكَوَاكِبَ نَثْراً لِدَعْوَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَطِيرُ بِهِ الطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ صَافَّاتٍ بِأَمْرِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أُحْضِرَتْ بِهِ الْأَرَضُونَ لِأَمْرِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنْفَتِحُ بِهِ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْبَرْقُ الْخَاطِفُ وَ الصَّوَاعِقُ الْقَاصِفَةُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الرِّيَاحُ الْعَاصِفَاتُ فِي مَجَارِيهَا يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ مَعَ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُسَبِّحُكَ بِهِ وَ لَا يَرْجِعُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَقَقْتَ بِهِ الْأَرْضَ شَقًّا وَ أَنْبَتَّ فِيهٰا حَبًّا وَ عِنَباً وَ قَضْباً وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلًا وَ حَدٰائِقَ غُلْباً وَ فٰاكِهَةً وَ أَبًّا يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُخْرِجُ بِهِ الْحُبُوبَ مِنَ الْأَرْضِ فَتُزَيِّنُ بِهَا الْأَرْضَ فَتُذَكِّرُ بِنِعْمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الضَّفَادِعُ فِي الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْغُدْرَانِ بِأَلْوَانِ صِفَاتِهَا وَ اخْتِلَافِ لُغَاتِهَا يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْمَلَكُ الْقَائِمُ عَلَى الصَّخْرَةِ تَحْتَ الْأَرَضِينَ السُّفْلَى فَيَثْبُتُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ الِاسْمِ فَهُوَ يُسَبِّحُكَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَسْقُطَ مِنْ مَقَامِهِ فَيَهْلِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَثْبَتَّ بِهِ الْأَرَضِينَ عَلَى هَامَّةِ ذَلِكَ الْمَلَكِ الْقَائِمِ عَلَى الصَّخْرَةِ بِأَمْرِكَ فَهُوَ يُسَبِّحُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ دَائِماً لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ لَكَ وَ التَّقْدِيسِ لِيَدُومَ ثُبُوتُهَا وَ إِلَّا يَسْقُطُ فِي الْيَمِّ فَيَهْلِكُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَهْبَطْتَ بِهِ الصَّخْرَةَ مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ إِلَى تَحْتِ الْأَرَضِينَ السُّفْلَى كُلِّهَا فَجَعَلْتَهَا أَسَاساً لِقَدَمَيْ ذَلِكَ الْمَلَكِ يَقِفُ عَلَيْهَا بِقُدْرَتِكَ فَهُوَ يُسَبِّحُ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ وَ هِيَ مُسَبِّحَةٌ لَكَ بِهِ لَا تَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ لَكَ لِئَلَّا تَقَعَ فِي الْيَمِّ الْأَكْبَرِ عَلَى الْبَرْدَةِ الْعُظْمَى يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَثْبَتَّ بِهِ قَوَائِمَ الثَّوْرِ عَلَى شَوْكَةٍ مِنْ ظَهْرِ الْحُوتِ فَثَبَتَتْ عَلَيْهَا قَوَائِمُهُ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ فَهُوَ يُسَبِّحُ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ لَحْظَةً خَوْفاً أَنْ يَقَعَ فِي الْيَمِّ فَيَهْلِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَثْبَتَّ بِهِ الْيَمَّ الْأَكْبَرَ عَلَى الْبَرْدَةِ الْعُظْمَى فَهُوَ يُسَبِّحُ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ لَا يَفْتُرُ مِنْهُ أَبَداً يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَثْبَتَّ بِهِ الْبَرْدَةَ مُطْبِقَةً عَلَى النَّارِ بِقُدْرَتِكَ فَهِيَ مُسَبِّحَةٌ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ لَا تَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّقْدِيسِ خَشْيَةَ أَنْ تَذُوبَ مِنْ وَهَجِ النَّارِ الْكُبْرَى يَا اللَّهُ