البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٧٣ - و أما صلوات شعبان فمروية عن النبي ص نقلتها من بعض كتب المزارات
سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يُسَلِّمُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ وَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَ فِي الثَّامِنَ عَشْرَةَ عَشْراً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً قُضِيَتْ لَهُ كُلُّ حَاجَةٍ طَلَبَهَا فِي لَيْلَتِهِ وَ إِنْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى خَلَقَهُ شَقِيّاً جَعَلَهُ سَعِيداً وَ إِنْ مَاتَ فِي سَنَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ فِي التَّاسِعَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَتَيِ الْمُلْكِ خَمْساً غُفِرَ لَهُ وَ يُقْبَلُ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ أَبَوَاهُ فِي النَّارِ أَخْرَجَهُمَا وَ فِي الْعِشْرِينَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ النَّصْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَانِي فِي نَوْمِهِ وَ يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ يُحْشَرُ مَعَ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ فِي الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ ثَمَانَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً كُتِبَ لَهُ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ حَسَنَاتٌ وَ رُفِعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ وَ مُحِيَ عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ كَذَلِكَ وَ فِي الثَّانِيَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ خَمْسَ عَشْرَةَ كُتِبَ اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ الصِّدِّيقَ وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ فِي سِتْرِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَدِيثَ وَ فِي الثَّالِثَةِ وَ الْعِشْرِينَ ثَلَاثِينَ بِالْحَمْدِ وَ الزَّلْزَلَةِ نَزَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْغِلَّ وَ الْغِشَّ مِنْ قَلْبِهِ وَ هُوَ مِمَّنْ شَرَحَ اللّٰهُ صَدْرَهُ بِالْإِسْلَامِ وَ بُعِثَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْحَدِيثَ وَ فِي الرَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ النَّصْرِ عَشْراً عُتِقَ مِنَ النَّارِ وَ نُجِّيَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسٰاباً يَسِيراً وَ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِزِيَارَةِ آدَمَ وَ النَّبِيِّينَ ع وَ الشَّفَاعَةِ وَ فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ عَشْراً بِالْحَمْدِ وَ التَّكَاثُرِ أُعْطِيَ ثَوَابَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ ثَوَابَ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ فِي السَّادِسَةِ وَ الْعِشْرِينَ عَشْراً بِالْحَمْدِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ عَشْراً عُوفِيَ مِنْ آفَاتِ الدَّارَيْنِ وَ أُعْطِيَ سِتَّةَ أَنْوَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ فِي السَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْأَعْلَى عَشْراً كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ رُفِعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ كَذَلِكَ وَ تَوَجَّهَ اللَّهُ بِتَاجٍ مِنْ نُورٍ وَ فِي الثَّامِنَةِ وَ الْعِشْرِينَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثَ وَ فِي التَّاسِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ عَشْراً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّكَاثُرِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَشْراً عَشْراً أُعْطِيَ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَقُلَ مِيزَانُهُ وَ خُفِّفَ حِسَابُهُ وَ يَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَ فِي الثَّلَاثِينَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْأَعْلَى عَشْراً فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ مَدِينَةٍ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى وَ كَذَا فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ- وَ لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مَا قَدَرُوا عَلَى إِحْصَاءِ ثَوَابِهِ وَ قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ
تَتِمَّةٌ رُوِيَ عَنِ، ٥٦ الْبَاقِرَيْنِ ع أَنَّهُ يُصَلِّي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي كُلٍّ بَعْدَ الْحَمْدِ الْإِخْلَاصَ مِائَةً فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي