البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤١٦ - الأسماء الحسنى
الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْجِبَالُ الرَّاسِيَاتُ بِأَمْرِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْأَنْهَارُ الْجَارِيَاتُ بِأَمْرِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْبِحَارُ الزَّاخِرَاتُ الَّتِي هِيَ بِالْأَرْضِ مُحِيطَاتٌ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْأَشْجَارُ الْمُخْضَرَّاتُ النَّضِرَاتُ وَ الْأَوْرَاقُ الزَّاهِرَاتُ وَ الْأَغْصَانُ الْمُثْمِرَاتُ وَ الثَّمَرَاتُ الطَّيِّبَاتُ كُلٌّ يُسَبِّحُ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ الْعُيُونُ الْوَاقِفَاتُ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ النَّخْلُ الْبَاسِقَاتُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ إِذَا أُقْسِمَ بِهِ عَلَيْكَ بَرِرْتَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِغَيْرِهِ لَمْ يَزْدَدْ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِكَ إِلَّا بُعْداً وَ يَنْقَلِبُ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خٰاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النِّيرَانَ بِجَمِيعِ مَا خَلَقْتَ فِيهَا بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ مِنْ نُورِ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ مَالِكاً خَازِنَ النِّيرَانِ مِنَ الْغَضَبِ وَ الِانْتِقَامِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَرَسْتَ بِهِ أَشْجَارَ الْجِنَانِ زِينَةً لَهَا بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ أَبْوَابَ الْجِنَانِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَ غَلَقْتَهَا عَنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَتَحْتَ بِهِ أَبْوَابَ النِّيرَانِ لِأَهْلِ مَعْصِيَتِكَ وَ غَلَقْتَهَا عَنْ أَهْلِ طَاعَتِكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَجَّرْتَ بِهِ عُيُونَ الْجِنَانِ لِأَوْلِيَائِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ جَنَّةً عَرْضُهٰا كَعَرْضِ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ وَ كَذَلِكَ جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْجِنَانِ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الْجِنَانِ فَحَسُنَتْ وَ أَشْرَقَتْ وَ تَزَيَّنَتْ بِضَوْءِ نُورِ ذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ الْمُسَخَّرَاتِ بِأَمْرِكَ وَ أَجْرَيْتَهُمْ فِي الْفَلَكِ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِهِ النُّجُومُ بِعَظَمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ حَوْلَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهىٰ عِنْدَهٰا جَنَّةُ الْمَأْوىٰ وَ جَعَلْتَ فِيهَا رَحْمَتَكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فِي خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ فَهُوَ يَتَرَأَّفُ بِرَأْفَتِكَ عَلَى الرَّاحِمِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ النَّاسِ مِنْ عِبَادِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فِي خَزَائِنِ مُلْكِكَ وَ عِنْدَهُ قَضَاءُ سُلْطَانِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي افْتَخَرْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ عَظَمَتِكَ