البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ١٦٥ - و أما باقي النوافل
وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ ذُكِرَ فِي بَابِ الزِّيَارَاتِ
وَ صَلَاةُ التَّحِيَّةِ رَكْعَتَانِ كَعِنْدِ الضَّرَائِحِ الْمُقَدَّسَةِ قَبْلَ جُلُوسِهِ وَ يُجْزِي عَنْهُمَا فَرِيضَةٌ أَوْ نَافِلَةٌ لِسَبَبٍ
وَ صَلَاةُ الِاسْتِطْعَامِ رَكْعَتَانِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي فَإِنَّهُ يُطْعِمُ قَالَهُ الشَّهِيدُ فِي دُرُوسِهِ
وَ صَلَاةُ الْحَبَلِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً مُبَارَكاً زَكِيّاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً
وَ صَلَاةُ الْعَافِيَةِ رَكْعَتَانِ وَ يَدْعُو بَعْدَهُمَا بِدُعَاءِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع إِذَا سَأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَ شُكْرَهَا وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا مُصِحَّ أَبْدَانِ مَلَائِكَتِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ السِّرِّ وَ هُوَ مَذْكُورٌ فِي مَحَلِّهِ ثُمَّ يدع [يَدْعُو بِدُعَاءِ الْعَافِيَةِ
و ما قبله و قد مر ذكره في باب ذكر النوافل بعد أدعية الساعات فليطلب ثم
وَ صَلَاةُ الْغِنَى رَكْعَتَانِ وَ يَدْعُو بَعْدَهُمَا بِدُعَاءِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع إِذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ وَ بِدُعَاءِ الْمُنَاجَاةِ بِطَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ أَدْعِيَةِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ
و قد ذكرا في محلهما من هذا الكتاب و بدعاء السر الذي أوله يا محل كنوز أهل الغنى إلى آخره و قد ذكرناه في أدعية السر
وَ يَقُولُ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّوْمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ ذُكِرَ بَعْدَ تَعْقِيبِ الْعِشَاءِ فِيمَا مَرَّ وَ كَذَا يَقْرَأُ الْوَاقِعَةَ قَبْلَ نَوْمِهِ لِيَأْمَنَ الْفَاقَةَ قَالَهُ الشَّهِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي نَفْلِيَّتِهِ
وَ صَلَاةُ دَفْعِ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ وَ يَدْعُو بَعْدَهُمَا بِدُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع إِذَا عَرَضَتْ لَهُ مُهِمَّةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ مُلِمَّةٌ وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ وَ كَذَا بِالدُّعَاءِ الَّذِي بَعْدَهُ مِنْهَا ثُمَّ يَقُولُ يَا آخِذاً بِنَوَاصِي خَلْقِهِ إِلَى آخِرِهِ
و يدعو بعده بثلاثة أدعية تليه و الجمع من أدعية السر و هي مذكورة في هذا الكتاب
وَ صَلَاةُ التَّوْبَةِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلَالٌ ثَلَاثٌ إِلَى آخِرِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ
إلى آخره و هذان الدعاءان من أدعية الصحيفة ثم يدعو بالدعاءين الأولين من أدعية السر و يدعو بدعاء المناجاة بالاستقالة و بدعاء المناجاة بطلب التوبة و هما من أدعية الوسائل إلى المسائل و بالجملة فليدع عقيب كل صلاة بما يناسبها و بما يروى لها
وَ صَلَاةُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ هِيَ بِصِفَةِ صَلَاةِ فَاطِمَةَ ع
و قد مر ذكرها
وَ صَلَاةُ يَوْمِ الْغَدِيرِ