البلد الأمين و الدرع الحصين - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤١٥ - الأسماء الحسنى
وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَوَّلُ بِغَيْرِ تَكْوِينٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْآخِرُ بِلَا نَفَادٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَارِئُ بِغَيْرِ غَايَةٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الدَّائِمُ بِغَيْرِ فَنَاءٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ بِلَا مُعِينٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَاضِي فِي خَلْقِهِ بِمَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ بِلَا مُشِيرٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا نِدَّ لَكَ وَ لَا عَدِيلَ لَكَ وَ لَا نَظِيرَ لَكَ وَ لَا سَمِيَّ لَكَ وَ لَا صَاحِبَةَ لَكَ وَ لَا وَلَدَ لَكَ وَ لَا مَوْلُودَ لَكَ وَ لَا ضِدَّ لَكَ وَ لَا مُعَانِدَ لَكَ وَ لَا مُكَايِدَ لَكَ وَ لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ وَصْفَكَ أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ لَا مَدَى لِوَصْفِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَيْسَ أَحَداً سِوَاكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَيْسَ إِلَهاً غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَيْسَ خَالِقاً وَ لَا رَازِقاً سِوَاكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الظَّاهِرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالْقُدْرَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْبُرْهَانِ وَ السُّلْطَانِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَعَالَيْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالْقَهْرِ وَ السُّلْطَانِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يُحِيطُ بِهِ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَحْوِيهِ حُكْمُ الْحُكَمَاءِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ تَدْبِيرُ الْفُقَهَاءِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَنَالُهُ تَفَكُّرُ الْعُقَلَاءِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يُبْصِرُهُ بَصَرُ الْبُصَرَاءِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَخْزُونُ الْمَكْنُونُ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلَّا بِالْآيَاتِ الْوَاضِحَاتِ وَ الدَّلَالاتِ الْبَيِّنَاتِ وَ الْعَلَامَاتِ الظَّاهِرَاتِ مِنْ عَجَائِبِ الْخَلْقِ مِنَ النَّارِ وَ النُّورِ وَ الظُّلُمَاتِ وَ السَّحَابِ الْمُتَطَابِقَاتِ وَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَاتِ وَ الْأَعْيُنِ الْجَارِيَاتِ وَ النُّجُومِ الْمُسَخَّرَاتِ وَ جَلَامِيدِ الْأَهْوِيَةِ الْمُتَرَاكِمَاتِ بَيْنَ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْعُيُونِ الْمُنْفَجِرَاتِ وَ الْأَنْهَارِ الْجَارِيَاتِ وَ الْبِحَارِ وَ مَا فِيهِنَّ مِنَ الْأُمَمِ الْمُخْتَلِفَاتِ كُلٌّ يُسَبِّحُ لَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ لِمَا عَظَّمْتَهُ وَ شَرَّفْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ كَبَّرْتَهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ