نور من القرآن - الأوسي، علي - الصفحة ٥٧ - هوية المنافق
١ ـ المخادعة : (يخادعون الله والّذين آمنوا وما يخدعون إلاّ أنفسهم وما يشعرون) [١].
٢ ـ الإفساد : والفساد ضد الصلاح أي خروج الشيء عن حالة الانتفاع به (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون * ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) [٢].
٣ ـ الكذب : وهو علمهم بعدم مطابقة أقوالهم للواقع (وإذا لقوا الّذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزئون * الله يستهزئ بهم) [٣].
٤ ـ الأيمان الكاذبة : (يحلفون بالله لكم ليرضوكم) [٤]. وذلك دفعاً لافتضاح أمرهم من جهة وتوثيق علاقتهم وتعميق ثقة الناس بهم من جهة اخرى.
٥ ـ عقدة الاستعلاء على الآخرين (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن النّاس قالوام أنؤمن كما آمن السّفهاء ألا إنّهم هم السّفهاء ولكن لا يعلعمون) [٥].
٦ ـ إدّعاء العزّة لأنفسهم والذلّة لرسول الله ومن معه من المؤمنين (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ) [٦].
[١]سورة البقرة : ٢ / ٩.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١١ ـ ١٢.
[٣]سورة البقرة : ٢ / ١٤.
[٤]سورة التوبة : ٩ / ٦١.
[٥]سورة البقرة : ٢ / ١٣.
[٦]سورة المنافقون : ٦٣ / ٨.