الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٦ - باب التجمّل و إظهار النّعمة
قال فشق ذلك عليه و أمر وكلاءه أن يجمعوا غلته حتى إذا حال الحول أتوه و قد جمعوا من ثمن الغلة مائة ألف درهم فنثرت بين يديه فأرسل إلى طلحة و الزبير فأتياه و قال لهما هذا المال و اللَّه لي ليس لأحد فيه شيء- و كان عندهما مصدقا قال فخرجا من عنده و هما يقولان إن له لمالا.
[١٠]
٢٠٢٨٠- ١٠ الكافي، ٦/ ٤٤٠/ ١٢/ ١ بهذا الإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن أناسا بالمدينة قالوا ليس للحسن مال- قال فبعث الحسن ع إلى رجل بالمدينة فاستقرض منه ألف درهم فأرسل بها إلى المصدق و قال هذه صدقة مالنا فقالوا ما بعث الحسن بهذه من تلقاء نفسه إلا و له مال.
[١١]
٢٠٢٨١- ١١ الكافي، ٦/ ٤٤٠/ ١٣/ ١ عنه عن علي بن حديد عن مرازم بن حكيم عن عبد الأعلى مولى آل سام قال إن علي بن الحسين ع اشتدت حاله حتى تحدث بذلك أهل المدينة فبلغه ذلك فتعين ألف درهم ثم بعث بها إلى صاحب المدينة و قال هذه صدقة مالي.
بيان
فتعين من العينة و قد مضى تفسيرها في بابها من كتاب المعايش
[١٢]
٢٠٢٨٢- ١٢ الكافي، ٦/ ٤٤٠/ ١٤/ ١ أحمد عن ابن فضال عن أبي شعيب المحاملي عن أبي هاشم عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه عز و جل يحب الجمال و التجمل و يبغض البؤس و التباؤس.