الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٠ - باب من اضطرّ إلى الخمر و المسكر
[٣]
٢٠١٨٠- ٣ الكافي، ٦/ ٤١٤/ ٦/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد التهذيب، ٩/ ١١٣/ ٢٢٦/ ١ أحمد عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي عن ابن عمار [١] قال سأل رجل أبا عبد اللَّه ع عن دواء عجن بالخمر نكتحل منها فقال أبو عبد اللَّه ع ما جعل اللَّه فيما حرم شفاء.
بيان
السر فيه أن الحرام يضر بالروح أكثر مما ينفع البدن كما قال اللَّه سبحانه في الخمر و الميسروَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمافنفى الشفاء منه إنما هو بالإضافة إلى الروح و البدن جميعا فلا يرد النقض بأنا نشاهد المنافع في بعض المحرمات بالتجربة فإن الشارع إنما هو طبيب الأرواح و إنما يعالج الأبدان بقدر ضرورة احتياج الأرواح إليها فنظرة لهما معا ليس مقصورا على أحدهما خاصة
[٤]
٢٠١٨١- ٤ الكافي، ٦/ ٤١٤/ ٧/ ١ عنه عن التهذيب، ٩/ ١١٤/ ٢٢٧/ ١ أحمد عن مروك بن عبيد عن رجل عن الفقيه، ٣/ ٥٧٠/ ٤٩٤٧ أبي عبد اللَّه ع قال من اكتحل بميل من مسكر كحله اللَّه بميل من نار.
[١] . أسناد هذا الحديث في التهذيب على ما وجدناه من نسخة هكذا: أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن يحيى، عن الحسن الميثمي، و الظاهر من غلط النسّاخ كما يظهر من التتبّع لكتب الرجال «منه» ره.