الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٠ - باب حقوق الدّابّة و وظائف الركوب
رسول اللَّه ص للدابة على صاحبها خصال يبدأ بعلفها إذا نزل و يعرض عليها الماء إذا نزل [إذا مر به] و لا يضرب وجهها فإنها تسبح بحمد ربها و لا يقف على ظهرها إلا في سبيل اللَّه و لا يحملها فوق طاقتها و لا يكلفها من المشي إلا ما يطيق.
[٣]
٢٠٦٠١- ٣ الكافي، ٦/ ٥٣٨/ ٤/ ١ العدة عن أحمد عن القاسم عن جده عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد اللَّه قال و في حديث آخر و لا تسموها في وجوهها.
[٤]
٢٠٦٠٢- ٤ الكافي، ٦/ ٥٣٩/ ١٠/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال لكل شيء حرمة و حرمة البهائم في وجوهها.
[٥]
٢٠٦٠٣- ٥ الفقيه، ٢/ ٢٨٨/ ٢٤٧٢ قال الباقر ع لكل شيء حرمة الحديث.
[٦]
٢٠٦٠٤- ٦ الكافي، ٦/ ٥٣٨/ ٦/ ١ التهذيب، ٦/ ١٦٤/ ٦/ ١ محمد عن علي بن إبراهيم الجعفري رفعه قال الفقيه، ٢/ ٢٨٦/ ٢٤٦٦ سئل الصادق ع متى أضرب دابتي تحتي فقال إذا لم تمش تحتك كمشيها إلى مذودها.
بيان
المذود كمنبر معلف الدابة و بالزاي كما يوجد في بعض النسخ وعاء الزاد