الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٢ - باب تشمير اللّباس
هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه- قال أبو عبد اللَّه ع و لكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم- و لو فعلنا لقالوا مجنون و لقالوا مرائي و اللَّه تعالى يقولوَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ [١]- قال و ثيابك ارفعها و لا تجرها و إذا قام قائمنا ع كان هذا اللباس.
بيان
النوار النيلج الذي يصبغ به و الإشارة بهذا في المواضع الثلاثة ناظرة إلى قصره و في الحديث دلالة على أنه ينبغي عدم الإتيان بما لا يستحسنه الجمهور و إن كان مستحبا كالتحنك بالعمامة في بلادنا هذا مع ما مر من كراهية شهرة اللباس
[٣]
٢٠٣٦٨- ٣ الكافي، ٦/ ٤٥٦/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن العبيدي عن يونس بن يعقوب الكافي، ٦/ ٤٥٦/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن عبد اللَّه بن هلال قال أمرني أبو عبد اللَّه ع أن أشتري له إزارا فقلت له إني لست أصيب إلا واسعا- قال اقطع منه و كفه قال ثم قال إن أبي قال ما جاوز الكعبين ففي النار.
بيان
كف الثوب كفا خاط حاشيته و هو الخياطة الثانية بعد الشل
[١] . المدّثّر/ ٤.