الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٧ - باب ألوان اللّباس
بيان
التنجيد التزيين يقال بيت منجد و نجوده ستوره التي تعلق على حيطانه يزين بها و النجد ما يزين به البيت من المتاع و الرطب اللين
[١٨]
٢٠٣٢٣- ١٨ الكافي، ٦/ ٤٤٧/ ٧/ ١ القميان عن صفوان عن بريد عن مالك بن أعين قال دخلت على أبي جعفر ع و عليه ملحفة حمراء شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت فقال كأني أعلم لم ضحكت ضحكت من هذا الثوب الذي هو علي إن الثقفية أكرهتني عليه و أنا أحبها فأكرهتني على لبسها ثم قال إنا لا نصلي في هذا و لا تصلوا في المشبع المضرج قال ثم دخلت عليه و قد طلقها فقال سمعتها تبرأ من علي ع فلم يسعني أن أمسكها و هي تبرأ منه.
[١٩]
٢٠٣٢٤- ١٩ الكافي، ٦/ ٤٤٨/ ١٣/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن ابن مسكان عن الحسن الزيات البصري قال دخلت على أبي جعفر ع أنا و صاحب لي و إذا هو في بيت منجد و عليه ملحفة وردية و قد حف لحيته و اكتحل فسألناه عن مسائل فلما قمنا قال لي يا حسن قلت لبيك قال إذا كان غدا فائتني أنت و صاحبك فقلت نعم جعلت فداك- فلما كان من الغد دخلت عليه و إذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير- و إذا عليه قميص غليظ ثم أقبل على صاحبي فقال يا أخا أهل البصرة إنك دخلت علي أمس و أنا في بيت المرأة و كان أمس يومها و البيت بيتها و المتاع متاعها فتزينت لي على أن أتزين لها كما تزينت لي فلا يدخل قلبك شيء فقال له صاحبي جعلت فداك قد كان و اللَّه دخل قلبي شيء- فأما الآن فقد و اللَّه أذهب اللَّه ما كان و علمت أن الحق فيما قلت.