الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٤ - باب ألوان اللّباس
[٨]
٢٠٣١٣- ٨ الفقيه، ١/ ٢٥٣/ ٧٧٥ أبو الجارود عن أبي جعفر ع أن النبي ص قال لعلي ع إني أحب لك ما أحب لنفسي و أكره لك ما أكره لنفسي فلا تتختم بخاتم ذهب فإنه زينتك في الآخرة و لا تلبس القرمز فإنه من أردية إبليس و لا تركب بميثرة حمراء فإنها من مراكب إبليس و لا تلبس الحرير فيحرق اللَّه جلدك يوم تلقاه.
بيان
القرمز بالكسر صبغ أرمني يكون من عصارة دود يكون في آجامهم و لعل معنى الحديث أن الرداء المصبغ به من أردية إبليس و قد مضى نفي اللباس عنه في كتاب الصلاة و جمع في الفقيه بين الخبرين بأن المنهي عنه ما كان من إبريسم محض و ميثرة الفرس بتقديم المثناة التحتانية على المثلثة لبدته و يأتي تمام توضيحه في باب آلات الدواب إن شاء اللَّه
[٩]
٢٠٣١٤- ٩ الكافي، ٦/ ٤٤٩/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن محمد بن عيسى عن سليمان بن رشيد عن أبيه قال رأيت على أبي الحسن ع [١] دراعة سوداء و طيلسان أزرق.
بيان
الدراعة ثوب و لا يكون إلا من صوف و في بعض النسخ رأيت علي بن
- و النفوس سريع التأثر لزي الغالب سهل القبول لما يراد منهم استخدمتهم النصارى لا فساد الحوزة وقى اللّه من شرهم و لا يدلّ هذا الحديث على حرمة التشبه بهم مطلقا بل على إنّ المتشبّهين بهم غالبا من أعداء المسلمين و أنهم في مظنة ذلك و هو نظير ما ورد في ذمّ بني أميّة فان الغالب عليهم عداوة أهل البيت عليهم السّلام لا أن جميعهم كذلك و ليس مطلق من تشبه بهم كافرا أو معاديا. «ش».
[١] . في الكافي المطبوع و الطبعة الحجرية هكذا: عن سليمان بن راشد، عن أبيه قال: رأيت عليّ بن الحسين (ع) و عليه دراعة ... الخ.