الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٦ - باب أنّ كلّ مسكر حرام قليله و كثيره
عبد المطلب كانت له حبلة أ فتدري ما الحبلة قلت لا قال الكرم كان ينقع الزبيب غدوة و يشربونه بالعشي- و ينقعه بالعشي و يشربونه من الغد يريد أن يكسر غلظ الماء عن الناس و إن هؤلاء قد تعدوا فلا تشربه و لا تقربه.
بيان
فناء الدار ما امتد من جوانبه لما كان لماء زمزم مرارة و ملوحة كانوا يطيبونه بالزبيب و هذا معنى كسر غلظ الماء و إنما يفعل ذلك العباس بن عبد المطلب لأن سقاية الحاج كانت بيده ثم الجبابرة تعدوا و غيروه بإكثار الزبيب و التمر فيه و إطالة مدة النقع حتى صار نبيذا مسكرا
[٩]
٢٠١٤٧- ٩ الكافي، ٦/ ٤٠٩/ ٨/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن سماعة قال سألته عن التمر و الزبيب يطبخان للنبيذ فقال لا و قال كل مسكر حرام و قال قال رسول اللَّه ص كل ما أسكر كثيره فقليله حرام و قال لا يصلح في النبيذ الخميرة و هي العكرة.
بيان
العكرة الدردي كأنهم يطرحون عكرة الماء القديم المنبوذ فيه في الماء الجديد حتى يصير مسكرا
[١٠]
٢٠١٤٨- ١٠ الكافي، ٦/ ٤٠٩/ ٩/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن الفضيل بن يسار قال ابتدأني أبو عبد اللَّه ع فقال لي يوما من غير أن أسأله قال رسول اللَّه ص كل مسكر حرام قلت أصلحك اللَّه كله حرام فقال نعم الجرعة منه