الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٦ - باب شارب الخمر و تاركها
ع قال من شرب شربة من خمر لم يقبل اللَّه منه صلاة أربعين يوما.
[١٩]
٢٠١٢٠- ١٩ الكافي، ٦/ ٤٠٢/ ١٢/ ١ محمد عن التهذيب، ٩/ ١٠٨/ ٢٠٣/ ١ أحمد عن البزنطي عن الحسين بن خالد [١] قال قلت لأبي الحسن ع إنا روينا عن النبي ص أنه قال من شرب الخمر لم يحتسب له صلاة أربعين يوما قال فقال قد صدقوا قلت و كيف لا يحتسب صلاته أربعين صباحا لا أقل من ذلك و لا أكثر فقال إن اللَّه تعالى قدر خلق الإنسان فصيره نطفة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها مضغة أربعين يوما فهو إذا شرب الخمر بقيت في مشاشه أربعين يوما على قدر انتقال خلقته ثم قال ع كذلك جميع غذائه أكله و شربه يبقى في مشاشه أربعين يوما.
بيان
لم يحتسب له أي لا يعطى عليها أجرا و المشاش كغراب النفس و الطبيعة و رءوس العظام الرخوة التي يمكن مضغها و يحتمل إرادة كل منها هاهنا و إن كان الأظهر الأخير
[١] . قال في تنقيح المقال ج ١ ص ٣٢٧ أقول: دلالة رواياته على جلالته و كونه من العلماء المحيطين بالأخبار و أحكام الشريعة المطهّرة و كونه محلّ عناية الأئمة (ع) ممّا لا يخفى على من راجعها فإذا انضمّ ذلك إلى كونه اماميا كما هو ظاهر الشيخ «ره» بل هو من الواضحات كان الرجل في أعلى درجات الحسن بعد رواية جمع من الاجلة عنه و كثرة رواياته و كون أكثرها مقبولة معمولا بها و ان شئت العثور على اخباره فراجع الرسالة المفردة التي وضعها فيه حجّة الإسلام الشفتي الأصفهانيّ ... الخ.