الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٧ - باب أنّ الخمر رأس كلّ إثم و شرّ
جعل للبيت بابا ثم جعل للباب غلقا ثم جعل للغلق مفتاحا فمفتاح المعصية الخمر.
[٩]
٢٠٠٩٩- ٩ الكافي، ٦/ ٤٠٣/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن أحدهما ع قال ما عصي اللَّه بشيء أشد من شرب المسكر إن أحدهم ليدع الصلاة الفريضة و يثب على أمه و أخته و ابنته و هو لا يعقل.
[١٠]
٢٠١٠٠- ١٠ الكافي، ٦/ ٤٠٣/ ٨/ ١ محمد عن محمد بن الحسين رفعه قال قيل لأمير المؤمنين ع إنك تزعم أن شرب الخمر أشد من الزنا و السرقة فقال ع نعم إن صاحب الزنا بعمله [لعله] لا يعدوه إلى غيره و إن شارب الخمر إذا شرب الخمر زنى و سرق و قتل النفس التي حرم اللَّه و ترك الصلاة.
[١١]
٢٠١٠١- ١١ الكافي، ٦/ ٤٢٩/ ٣/ ١ علي عن الفقيه، ٣/ ٥٧١/ ٤٩٥٢ أبيه عن عمرو بن عثمان عن أحمد بن إسماعيل الكاتب [١] عن أبيه قال أقبل أبو جعفر ع في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش فقالوا من هذا فقيل لهم إمام [إله] أهل العراق فقال بعضهم لو بعثتم إليه ببعضكم يسأله فأتاه شاب منهم فقال له يا بن عم ما أكبر الكبائر قال شرب الخمر فأتاهم فأخبرهم فقالوا له عد إليه فعاد
[١] . قال المامقاني رحمه اللّه في كتابه ج ١ ص ٥١ بعد ذكر موارده في الكتب: و لم يتعرّضوا له في كتب الرجال و انّما تعرّضوا لأبيه إسماعيل معرّفا له بابنه أحمد الكاتب فيكشف ذلك عن انّ الكاتب لقب أحمد لا ابيه إسماعيل فتأمّل. انتهى كلامه قدّس سرّه.