الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٧ - باب أصل تحريم الخمر
قال أبو عبد اللَّه ع ثم إن إبليس الملعون ذهب بعد وفاة آدم ع فبال في أصل الكرمة و النخلة فجرى الماء في عروقهما [عودهما] من بول عدو اللَّه فمن ثم يختمر العنب و التمر فحرم اللَّه تعالى على ذرية آدم ع كل مسكر لأن الماء جرى ببول عدو اللَّه في النخل و العنب فصار كل مختمر خمرا لأن الماء اختمر في النخلة- و الكرمة من رائحة بول عدو اللَّه إبليس لعنه اللَّه.
[٤]
٢٠٠٨٤- ٤ الكافي، ٦/ ٣٩٤/ ٣/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي عن أبان عن زرارة عن أبي جعفر ع قال لما هبط نوح ع من السفينة غرس غرسا فكان فيما غرس الحبلة ثم رجع إلى أهله فجاء إبليس فقلعها ثم إن نوحا عاد إلى غرسه فوجده على حاله- و وجد الحبلة قد قلعت و وجد إبليس عندها فأتاه جبرئيل ع فأخبره أن إبليس لعنه اللَّه قلعها فقال نوح لإبليس ما دعاك إلى قلعها- فو الله ما غرست غرسا أحب إلي منها و و اللَّه لا أدعها حتى أغرسها- فقال إبليس أنا و اللَّه لا أدعها حتى أقلعها فقال له اجعل لي منها نصيبا فجعل له الثلث فأبى أن يرضى فجعل له النصف فأبى أن يرضى فأبى نوح أن يزيده فقال جبرئيل لنوح ع يا رسول اللَّه أحسن فإن منك الإحسان فعلم نوح أنه قد جعل له عليها سلطان- جعل نوح له الثلثين فقال أبو جعفر ع إذا أخذت عصيرا فاطبخه حتى يذهب الثلثان و كل و اشرب حينئذ فذاك نصيب الشيطان.
بيان
الحبلة بالضم الكرم أو أصل من أصوله
[٥]
٢٠٠٨٥- ٥ الكافي، ٦/ ٣٩٤/ ٤/ ١ القمي عن الكوفي عن عثمان بن