الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٠ - باب المياه المنهيّ عنها
[٢]
٢٠٠٧٣- ٢ الكافي، ٦/ ٣٨٩/ ٢/ ١ العدة عن سهل عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال إن نوحا ع لما كان في أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابته إلا ماء الكبريت و الماء المر فلعنهما.
[٣]
٢٠٠٧٤- ٣ الكافي، ٦/ ٣٨٩/ ٣/ ١ محمد عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن محمد بن يحيى بن [١] زكريا و العدة عن البرقي عن أبيه جميعا عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال مررت بالحسن و الحسين ع و هما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما يا ابني رسول اللَّه ص أفسدتما الإزارين- فقالا لي يا با سعيد فسادنا الإزارين أحب إلينا من فساد الدين- إن للماء أهلا و سكانا كسكان الأرض ثم قالا إلى أين تريد- فقلت إلى هذا الماء فقالا و ما هذا الماء فقلت أريد دواءه أشرب من هذا المر لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد و يسهل البطن فقالا ما نحسب أن اللَّه جعل في شيء قد لعنه شفاء- قلت و لم ذاك فقالا لأن اللَّه تعالى لما آسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر و أوحى إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها و جعلها ملحا أجاجا- و في رواية حمدان بن سليمان إنهما ع قالا يا با سعيد تأتي ما ينكر [٢] ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات إن اللَّه تعالى عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب و طاب و ما جحد ولايتنا جعله اللَّه تعالى مرا و ملحا أجاجا.
[١] . في الكافي المطبوع عن بدل بن.
[٢] . في الكافي المطبوع: ماء ينكر بدل ما ينكر.