الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٤ - سراپا
( مثنوي نصيحت نامه ) لعطار ، مر بعنوان پند نامه ١٩ : ١٣٢.
( مثنوي في نظم كبرى ) أصله للمير سيد شريف والنظم لنور علي شاه الطبسي مر في ( ١٧ : ٢٥٩ ).
( ١٤١٧ : مثنوي نظم المعالي ) لشاعر يتخلص بصدر الذهبي ، من القرن التاسع وكان يشتغل بالتذهيب حيث قال فيه :
| پير گشتى چه جاى تذهيب است |
| نوبت كنج ووقت تهذيب است |
وهو نظم نثر اللآلي في ٢٤٩ بيتا ، نظمه سنة ٨٦٧.
| شرح نثر اللآلي عربي |
| هست نظم المعالي ذهبي |
| سال تاريخ نظم اين گوهر |
| بمحرم بروز خمس عشر |
| رفته از هجرت رسول خدا |
| هشتصد وشصت وهفت اى دانا |
أوله :
| حمد پروردگار حى خبير |
| خالق ورازق وعلي وكبير |
| ابتدأ مى كنم به نام خدا |
| تا كنم نظم در شاه رضا |
توجد منها نسختين في ( المجلس : ٢٦٩٥ و ٢٦٩٦ ) كلتاهما من القرن التاسع ومذهبتان. وفي نسخه الأولى قطعة يوصف فيه مدينة بغداد واحتمل صاحب الفهرس أن الناظم كان ساكن به.
( ١٤١٨ : مثنوي نظم الوصول ) لسديد الدين المتخلص بـ ( منزوي ). ( مثنوي في النجوم نظمه في ١١٥٣ ، أوله :
| هو الله الذي رفع السماوات |
| بحكمت كرد پيدا نور وظلمات |
| به نزد آن كه داناى علوم است |
| مقدم از همه علم نجوم است |
آخره :
| إذا كانت وصولا لأصول |
| لذا سميتها نظم الوصول |
| لتاريخ الكتابة في الكتاب |
| تطابق اسمه عدد الحساب |
| چه إنسان در جهان ناپايدار است |
| بخلق از ( منزوى ) اين يادگار است |
يوجد مع مثنوي تحفه الدلائل ١٩ : ١٣٧ له في ( دانشگاه : ٢ / ٣٥٥٧ ) كما مر. ويوجد للناظم پنج گنج في النجوم والعلوم الغريبة وخزانة الأحكام ومنظومة في