الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٢ - سراپا
مكررا باسم العطار النيشابوري. أوله :
| تعالى الله از اين ديدار پر نور |
| كه در ذات دو عالم گشته مشهور |
يوجد في ( الرضوية : ١ / ٩٥٠ أدبيات ) مع منتخب مثنوي جوهر الذات للنيشابوري وكنوز الأسرار ورموز الأحرار ١٩ : ٢٦٩ كما في فهرسها.
( ١٣٠٩ : مثنوي معراج نامه ) لنظيري ، كما في نسخه ( خانقاه صفي علي شاه ) كما حدثني به إبراهيم الديباجي. وقد مر في ( ٩ : ١٢١٢ ـ ١٢١٣ ) عدة شعراء يعرفون بنظير الدين أو يتخلصون بنظيري. أوله :
| بيا بشنو از مؤمن با أدب |
| ز معراج آن افتخار عرب |
| ز سلمان وعمار عالى مكان |
| روايت چنين است از راويان |
وفي آخره :
| ( نظيري ) بگو مدح آل علي |
| كه آينه دل بگردد جلى |
| الهى بمعراج وآل رسول |
| كه ما را به محشر مگردان ملول |
ضمن مجموعة كتابتها ١٠٨٣.
( ١٣١٠ : مثنوي في معرفة الأسطرلاب ) لحميد البخاري ، في ٣٢٠ بيتا رأيته في ( الملك : ٦٣٥٨ ) بخط من القرن التاسع. جاء فيه :
| از ( حميد بخاري ) اين تعليم |
| يادگاريست در همه إقليم |
| هر چه دانست از اين عمل بنهفت |
| اين عمل را كسى بنظم نگفت |
أوله :
| بر گشايم زبان به نام خداى |
| خالق ذو الجلال وراهنماى |
ونسخه أخرى في المشهد ( عبد الحميد المولوي : ٩ / ٤٤٦ ) ، كما في فهرسها.
( مثنوي في معرفة الأسطرلاب ) لمحمد وسيم مر بعنوان الأسطرلاب ١٩ : ١١٥.
( ١٣١١ : مثنوي في المعمى ) لجامي ، مر بعنوان مثنوي في دستور المعمى ١٩ : ١٧٨.
( ١٣١٢ : مثنوي في المعمى ) لحقيري ، مر بعنوان دستور معما ١٩ : ١٧٨. أوله :