الموجز في المتعة - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٣٤

بالحجارة فإن عدم التنكير عندكم حاصل في الكل.

قالوا لو صح الإنكار لعلم ضرورة كما علم انتفاؤه عن ابن عمر و ابن الزبير.

قالوا تقرير الدليل يحتاج إلى العلم الضروري باتفاق الجماعة فإذا لم يحصل لنا الاستدلال الصحيح على اتفاقهم على عدم الرضا يعدم العلم بالنكير.

قلنا استقراره بأنا لا نحتاج إلى علم الاضطرار بنكير بل إذا حصل لنا الدليل الصحيح على عدم اتفاقهم يعدم علم الضروري برضاهم.

قالوا النكير ظاهر فلو وقع لنقل ضرورة بخلاف الرضا فإنه عبارة عن عدم الإنكار.

قلنا بقلبه فإن الرضا لا يكون إلا ظاهرا فلو وقع لنقل ضرورة بخلاف الإنكار فإنه عبارة عن عدم ظهور الرضا و المؤمن كذا عليهم أن الرضا لو كان عبارة عن عدم الإنكار لعلم رضا باقي الصحابة ضرورة كما علم رضا اتباع عمر كابنه و ابن الزبير.

و هذا جواب ما يوردونه في رضا أمير المؤمنين (عليه السلام) بالتقدم عليه و لأنه‌