الموجز في المتعة - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٩
و أورده أيضا محمد بن جرير الطبري في تفسيره.
و مما يناسب ما قاله مولانا الباقر (عليه السلام) في جواب سؤال عبد الله بن عمير النهي عن المتعة أحل الله تعالى في كتابه و على لسان نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) فهي حلال إلى يوم القيامة فقال أ مثلك يقول هذا و قد حرمها عمر فقال (عليه السلام) أنا على قول رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و أنت على قول صاحبك فهلم ألاعنك أن القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و أن الباطل ما قال صاحبك.
و سأل أبو حنيفة مولانا الصادق (عليه السلام) عن المتعة فقال: أي المتعتين تسأل فقال عن متعة النساء أ حق هي فقال (عليه السلام) سبحان الله أ ما تقرأ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً فقال أبو حنيفة لكأنها آية لم أقرأها قط.
و ما اشتهر عن ابن عباس من مناظرة ابن الزبير فيها و قوله سل أمك عن بردي عوسجة و لاشتهاره اشتهر هذان البيتان