غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٣٠٢
القرن الخامس الهجري أو بعده، مؤلّف الأنوار في مولد النبيّ المختار، و مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، و كتب أخرى. ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء في الطبقة الخامسة و العشرين ممّن توفّوا فيما بين سنتي ٤٨٠- ٥٠٠ [١]، و ترجم له أيضا في ميزان الاعتدال [٢]، و كذلك ابن حجر [٣] و حاجي خليفة [٤] و سركيس [٥] و الزركلي [٦].
و لكن بعض علمائنا رحمهم الله خلط بين هذين الرجلين، منهم العلامة المجلسي قدّس الله سرّه، حيث قال في مقدّمة بحار الأنوار عند عدّ مصادره و توثيقها:
و كتاب الأنوار في مولد النبيّ صلّى الله عليه و آله، و كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، و كتاب وفاة فاطمة عليها السلام، الثلاثة كلّها للشيخ الجليل أبي الحسن البكري أستاد الشهيد الثاني رحمه الله عليهما [٧]. و كتاب الأنوار قد أثنى بعض الأصحاب الشهيد الثاني على مؤلّفه و عدّه من مشايخه [٨]. و مضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة، و كان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأوّل في المجالس و المجامع إلى يوم المولد الشريف.
و كذا الكتابان الآخران معتبران، أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب [٩].
و منهم الميرزا عبد الله الأفندي، حيث قال:
الشيخ أبو الحسن البكري، قد يطلق على الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن
[١] «سير أعلام النبلاء» ج ١٩، ص ٣٦.
[٢] «ميزان الاعتدال» ج ١، ص ١١٢.
[٣] «لسان الميزان» ج ١، ص ٢٠٢.
[٤] «كشف الظنون» ج ١، ص ١٩٥.
[٥] «معجم المطبوعات العربية» ج ١، ص ٥٧٨.
[٦] «الأعلام» ج ١، ص ١٥٥- ١٥٦.
[٧] «بحار الأنوار» ج ١، ص ٢٢.
[٨] انظر «رياض العلماء» ج ٥، ص ٤٤٠.
[٩] «بحار الأنوار» ج ١، ص ٤١.