غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٦٤
منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه، و كان ذلك من خفيّ الألطاف».
و هو من جملة كراماته قدّس الله روحه و نوّر ضريحه [١].
و كان تأليف اللمعة جوابا لمكاتبة وردت إلى الشهيد من عليّ بن مؤيّد- من ملوك «سربداران» في خراسان- كما صرّح به الشهيد الثاني. و تلك المكاتبة موجودة بحمد الله، و لأهمّيتها و جزالتها و فصاحتها نأتي بنصّها هنا، اعتمادا على عدّة من مخطوطاتها، منها:
أ- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم ١)، المرقّمة ٤٨٨٦ [٢].
و هي نسخة من شرح اللمعة للشهيد الثاني، نسخها تلميذه السيّد علي بن الصائغ في زمن حياة الشهيد الثاني عام ٩٥٥، و نسخ في أوّله مكاتبة عليّ بن مؤيّد نقلا عن خطّ الشهيد الثاني.
ب- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية بطهران، المرقّمة ٣- ٢٩٣٦، نسخت عام ١١٠٩ [٣].
ج- مخطوطة الروضة البهية في مكتبة مدرسة العلوي بخوانسار، و قد نسخت في أوّلها مكاتبة عليّ بن مؤيّد، و إليك نصّها:
مكاتبة عليّ بن مؤيّد إلى الشهيد الأوّل بسم الله الرحمن الرحيم
سلام كنشر العنبر المتضوّع
يخلّف ريح المسك في كلّ موضع
سلام يباهي البدر في كلّ منزل
سلام يضاهي الشمس في كلّ مطلع
على شمس دين الحقّ دام ظلاله
بجدّ سعيد في نعيم ممتّع