قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٩٥

كنز العمال [١].

وقال مولانا أمير المؤمنين يوم قال له الحسنان السبطان: ".

يبايعك مروان يا أمير المؤمنين ": " أولم يبايعني بعد قتل عثمان؟ لا حاجة لي في بيعته، إنها كف يهودية لو بايعني بيده لغدر بسبته، أما إن له إمرة كلعقة الكلب أنفه، وهو أبو الأكبش الأربعة [٢] وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما أحمر ". نهج البلاغة [٣].

قال ابن أبي الحديد في الشرح [٤]: قد روي هذا الخبر من طرق كثيرة ورويت فيه زيادة لم يذكرها صاحب نهج البلاغة وهي قوله عليه السلام في مروان: " يحمل راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه وإن له إمرة " إلى آخره.

هذه الزيادة أخذها ابن أبي الحديد من ابن سعد ذكرها في طبقته [٥] طبع ليدن قال: قال علي بن أبي طالب يوما ونظر إليه:

" ليحملن راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه، وله إمرة كلحسة الكلب


[١]كنز العمال: ١١ / ١٦٧ ح ٣١٠٦٧.

[٢]هو بنو عبد الملك: الوليد، سليمان، يزيد، هشام. كذا فسره الناس وعند ابن أبي الحديد ٦ / ١٤٧ - ١٤٨ خطبة ٧٢ هم أولاد مروان: عبد الملك، بشر، محمد، عبد العزيز. (المؤلف)

[٣]نهج البلاغة: ص ١٠٢ رقم ٧٣.

[٤]شرح نهج البلاغة: ٦ / ١٤٨، خطبة ٧٢.

[٥]الطبقات الكبرى: ٥ / ٤٣.