قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٥٥

بالكعبة: ورب هذه البنية للعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم وما ولد. كنز العمال [١].

وأخرج ابن عساكر [٢] من طريق محمد بن كعب القرظي أنه قال:

لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم وما ولد، إلا الصالحين وهم قليل.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وعبد بن حميد والنسائي [٣] وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الله قال: إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله تعالى قد أري لأمير المؤمنين - يعني معاوية - في يزيد رأيا حسنا أن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: أهرقلية؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده. فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: أف لكما؟ فقال عبد الرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله أباك؟ فسمعت عائشة فقالت: مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا، كذبت والله ما فيه نزلت، نزلت في فلان بن فلان.

وفي لفظ آخر عن محمد بن زياد: لما بايع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. فقال


[١]كنز العمال: ١١ / ٣٥٧ ح ٣١٧٣٢ و ٣١٧٣٣.

[٢]المصدر السابق: ١١ / ٣٦١ ح ٣١٧٤٦.

[٣]السنن الكبرى: ٦ / ٤٥٨ ح ١١٤٩١.