قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٢٣

أخرج الحميدي في النوادر من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان، قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد، فقال له الوليد: ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة. تهذيب التهذيب [١].

أخرج الطبري في حديث: فقام طلحة والزبير خطيبين - يعني بالبصرة - فقالا: يا أهل البصرة توبة بحوبة، إنما أردنا أن يستعتب أمير المؤمنين عثمان ولم نرد قتله، فغلب سفهاء الناس الحلماء حتى قتلوه، فقال الناس لطلحة: يا أبا محمد قد كانت كتبك تأتينا بغير هذا.

تاريخ الطبري [٢].

ذكر المسعودي في حديث وقعة الجمل: ثم نادى علي رضي الله عنه طلحة حين رجع الزبير: " يا أبا محمد ما الذي أخرجك؟ " قال: الطب بدم عثمان. قال علي: " قتل الله أولانا بدم عثمان " [٣].

عداء مروان لآل البيت

قد مر علينا كيف كان الحكم والد مروان يستهزئ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ويؤذيه، ويبدو أن الأبن اكتسب الخبث والرذيلة


[١]تهذيب التهذيب: ٥ / ٢٠.

[٢]تاريخ الأمم والملوك: ٤ / ٤٦٩ حوادث سنة ٣٦هـ.

[٣]لقد استحاب الله تعالى دعاء الإمام عليه السلام، فقتل طلحة في أسرع وقت. (المؤلف).