قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٣٨

السابعة: يوم وقفوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة ليستنفروا ناقته، وكانوا اثني عشر رجلا، منهم أبو سفيان [١].

هذه المواطن السبعة عدها الإمام الحسن السبط - سلام الله عليه [٢].

وكأنه غير من عدا على دور المهاجرين من بني جحش بن رئاب بعدما هاجروا وباعها من عمرو بن علقمة، وقيل فيه:

أبلغ أبا سفيان عن * أمر عواقبه ندامه
دار ابن عمك بعتها * تقضي بها عنك الغرامه
وحليفكم بالله رب * الناس مجتهد القسامه
إذهب بها إذهب بها * طوقتها طوق الحمامه [٣]

وكأنه غير صاحب البائية يوم أحد يقول فيها:

أقاتلهم وادعي يالغالب * وأدفعهم عني بركن صليب
فبكي ولا ترعي مقالة عاذل * ولا تسأمي من عبرة ونجيب
أباك وإخوانا قد تتابعوا * وحق لهم من عبرة بنصيب

[١]شرح ابن أبي الحديد: ٦ / ٢٩٠ - ٢٩١ خطبة ٨٣. (المؤلف)

[٢]راجع: تذكرة الخواص: ص ٢٠٠ - ٢٠١، شرح نهج البلاغة ٦ / ٢٩٠ - ٢٩١ خطبه ٨٣، جمهرة خطب العرب: ٢ / ٢٢ رقم ١٨.

[٣]سيرة ابن هشام: ٢ / ١٤٥. (المؤلف)