قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٤٢

النيسابوري هامش الطبري [١]، تفسير الرازي [٢]، تفسير ابن جزي الكلبي [٣]، إمتاع المقريزي [٤]، الدر المنثور للسيوطي [٥]، تفسير الخازن [٦]، تفسير النسفي هامش الخازن [٧]، تفسير الشوكاني [٨]، تفسير الآلوسي [٩].

ولادة الوليد

ولادة الوليد موضع خلاف بين المؤرخين، فمنهم من يقول إنه ولد قبل الفتح ومنهم من يقول إنه ولد بعد الفتح.

عن الوليد - نفسه - قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة، فأتي بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق [١٠].


[١]تفسير غرائب القرآن: ٥ / ٢٣٤.

[٢]التفسير الكبير: ٢٤ / ٧٥.

[٣]تفسير الكلبي: ٢٤ / ٧٧.

[٤]إمتاع الأسماع: ص ٦١، ٩٠.

[٥]الدر المنثور: ٦ / ٢٥٠ - ٢٥٣.

[٦]تفسير الخازن: ٣ / ٣٤٧.

[٧]تفسير النسفي: ٣ / ١٦٤.

[٨]فتح القدير: ٤ / ٧٤.

[٩]تفسير الآلوسي: ١٩ / ١١، وهنا انتهى نص الغدير.

[١٠]الإصابة: ٥ / ٤١٥، سنن أبي داود كتاب الترجل باب في الخلوق للرجال.