قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٥٣

دخل فلان - يعني الحكم - كما صرحت به رواية أحمد [١].

وروى البلاذري في الأنساب [٢]، والحاكم في المستدرك [٣] وصححه والواقدي كما في السيرة الحلبية [٤] بالإسناد عن عمرو بن مرة قال: استأذن الحكم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرف صوته فقال: " ائذنوا له لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين وقليل ما هو، ذوو مكر وخديعة يعطون الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق " [٥].

وفي لفظ ابن حجر في تطهير الجنان هامش الصواعق [٦]: ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وما يخرج من صلبه يشرفون في الدنيا، ويترذلون في الآخرة، ذوو مكر وخديعة إلا الصالحين منهم وقليل ما هم ".

وأخرج الحاكم في المستدرك [٧] وصححه من طريق عبد الله بن


[١]مسند أحمد: ٢ / ٣٤٧ ح ٦٤٨٤.

[٢]أنساب الأشراف: ٥ / ١٢٦.

[٣]المستدرك على الصحيحين: ٤ / ٥٢٨ ح ٨٤٨٤.

[٤]السيرة الحلبية: ١ / ٣١٧.

[٥]وذكره الدميري في حياة الحيوان: ٢ / ٤٢٢، وابن حجر في الصواعق: ص ١٨١، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه: كنز العمال: ١١ / ٣٥٧ ح ٣١٧٢٩ نقلا عن أبي يعلى، والطبراني، والحاكم والبيهقي، وابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق: ٢٤ / ١٩١ ترجمة مروان بن الحكم. (المؤلف)

[٦]تطهير الجنان: ص ٦٤.

[٧]المستدرك على الصحيحين: ٤ / ٥٢٨ - ٥٢٩ ح ٨٤٨٥.