قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٥٦

مروان: هذا الذي قال الله فيه: (والذي قال لوالديه أف لكما) [١] الآية.

فبلغ ذلك عائشة فقالت: كذب مروان، كذب مروان والله ما هو به ولو شئت أن أسمي الذي نزلت فيه لسميته، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله. وفي لفظ: ولكن رسول الله لعن أباك وأنت في صلبة فأنت فضض من لعنة الله. وفي لفظ الفائق: فأنت فظاظة [٢] لعنة الله ولعنة رسوله.

راجع مستدرك الحاكم [٣]، تفسير القرطبي [٤]، تفسير الزمخشري [٥]، الفائق له [٦]، تفسير ابن كثير [٧]، تفسير الرازي [٨]، أسد الغابة لابن الأثير [٩]، نهاية ابن الأثير [١٠] شرح ابن أبي الحديد [١١]


[١]الأحقاف: ١٧.

[٢]قال الزمخشري: افتظظت الكرش إذا اعتصرت ماءها، كأنه عصارة قذرة من اللعنة. (المؤلف).

[٣]المستدرك على الصحيحين: ٤ / ٥٢٨ ح ٨٤٨٣.

[٤]الجامع لأحكام القرآن: ١٦ / ١٣١.

[٥]الكشاف: ٤ / ٣٠٤.

[٦]الفائق في غريب الحديث: ٤ / ١٠٢.

[٧]تفسير ابن كثير: ٤ / ١٩٥.

[٨]التفسير الكبير: ٢٨ / ٢٣.

[٩]أسد الغابة: ٢ / ٣٨ رقم ١٢١٧.

[١٠]النهاية في غريب الحديث والأثر: ٣ / ٤٥٤.

[١١]شرح نهج البلاغة: ٦ / ١٥٠ خطبة ٧٢.