قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٢٠
مروان طلحة بسهم، ثم التفت إلى أبان بن عثمان، فقال: قد كفينا بعض قتلة أبيك.
وأخرج [١] من طريق قيس نقلا عن ابن أبي شيبة أن مروان قتل طلحة، ومن طريق وكيع وأحمد بن زهير، بإسنادهما عن قيس بن أبي حازم حديث: لا أطلب بثاري بعد اليوم. وزاد في أسد الغابة [٢] ما مر من قول مروان لأبان.
وقال ابن حجر في الإصابة [٣]: روى ابن عساكر [٤] من طرق [٥] متعددة: أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله، منها: وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة، قال: لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: لا أطلب ثاري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله.
وأخرج يعقوب بن سفيان، بسند صحيح عن قيس بن أبي
[١]الإستيعاب: القاسم الثاني / ٧٦٨ رقم ١٢٨٠.
[٢]أسد الغابة: ٣ / ٨٨ رقم ٢٦٢٥.
[٣]الإصابة: ٢ / ٢٣٠.
[٤]تاريخ مدينة دمشق: ٢٥ / ١١٢ رقم ٢٩٨٣، وفي مختصر تاريخ دمشق: ١١ / ٢٠٧.
[٥]حذفتها يد الطبع الأمينة على ودائع العلم حيا الله الأمانة. لقد لعبت يد الشيخ عبد القادر بن بدران بتاريخ ابن عساكر لما هذبه ورتبه على زعمه فأخرجه عما هو عليه، وجعله مسيخا مشوها بإدخال آرائه الساقطة فيه، وأسقط منه أحاديث كثيرة متنا وإسنادا مما لا يروقه، (المؤلف).