قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٨٨

وذكر البلاذري الأبيات في الأنساب [١] ونسبها إلى أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي الخزرجي الذي منع أن يدفن عثمان بالبقيع، وإليك لفظها:

أقسم بالله رب العباد * ما ترك الله خلقا سدى
دعوت اللعين فأدنيته * خلافا لسنة من قد مضى

قال: يعني الحكم والد مروان.

وأعطيت مروان خمس العباد * ظلما لهم وحميت الحمى
ومال أتاك به الأشعري * من الفئ أنهيته من ترى
فأما الأمينان إذ بينا * منار الطريق عليه الصوى
فلم يأخذا درهما غيلة * ولم يصرفا درهما في هوى

وذكرها ابن عبد ربه في العقد الفريد [٢] ونسبها إلى عبد الرحمن، وروى البلاذري من طريق عبد الله بن الزبير أنه قال: أغزانا عثمان سنة سبع وعشرين إفريقية فأصاب عبد الله بن سعد بن أبي سرح غنائم جليلة فأعطى عثمان مروان بن الحكم خمس الغنائم، وفي رواية أبي مخنف:

فابتاع الخمس بمائتي ألف دينار فكلم عثمان فوهبها له فأنكر الناس ذلك على عثمان [٣].


[١]أنساب الأشراف: ٥ / ٣٨.

[٢]العقد الفريد: ٤ / ١٠٣.

[٣]أنساب الأشراف: ٥ / ٢٧، ٢٨. (المؤلف).