قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٦٦

في المستدرك [١] وأخرجه [٢] أحمد، وابن عساكر، وأبو يعلى، والطبراني، والدارقطني من طريق أبي سعيد وأبي ذر وابن عباس ومعاوية وأبي هريرة كما في كنز العمال.

وذكر ابن حجر في تطهير الجنان [٣] هامش الصواعق بسند حسنه: أن مروان دخل على معاوية في حاجة وقال: إن مؤنتي عظيمة أصبحت أبا عشرة، وأخا عشرة، وعم عشرة ثم ذهب، فقال معاوية لابن عباس وكان جالسا معه على سريره: أنشدك بالله يا بن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إذا بلغ بنو أبي الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا آيات الله بينهم دولا، وعباد الله خولا، وكتابه دخلا، فإذا بلغوا سبعة وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من كذا؟ " قال: اللهم نعم.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم بإسناده حسنه ابن حجر في تطهير الجنان هامش الصواعق [٤]: " شر العرب بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف "، وقال:

صح، قال الحاكم: على شرط الشيخين عن أبي برزة رضي الله عنه قال: كان أبغض الأحياء أو الناس إلى رسول الله بنو أمية.


[١]المستدرك على الصحيحين: ٤ / ٥٢٧ ح ٨٤٧٨، وكذا في التلخيص.

[٢]مسند أحمد: ٣ / ٤٩٨ ح ١١٣٤٩، و ٢ / ٣٤٧ ح ٦٤٨٣، مختصر تاريخ دمشق: ٢٤ / ١٨٣، ٢٨ / ٢٩٠، مسند أبي يعلى: ٢ / ٣٨٣ ح ١١٥٢، المعجم الكبير: ١٢ / ١٨٢ ح ١٢٩٨٢، كنز العمال: ١١ / ١٦٥ ح ٣١٠٥٥، ص ٣٥٩ ح ٣١٧٣٨.

[٣]تطهير الجنان: ص ٦٤. وفيه: دغلا، بدلا من: دخلا.

[٤]تطهير الجنان: ص ٦٣.