قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٥٩
عمره، فأخبره، فقال له: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث. فقال حويطب: الله المستعان والله لقد هممت بالإسلام غير مرة كل ذلك يعوقني أبوك يقول: تضع شرفك، وتدع دين آبائك لدين محدث، وتصير تابعا؟ فسكت مروان وندم على ما كان قال له. تاريخ ابن كثير [١].
الحكم في القرآن
أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي، قال: قال مروان لما بايع الناس ليزيد: سنة أبي بكر وعمر... إلى آخر الحديث المذكور.
فسمعت ذلك عائشة فقالت: إنها لم تنزل في عبد الرحمن، ولكن نزل في أبيك: (ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم) [٢].
راجع، الدر المنثور [٣]، السيرة الحلبية [٤]، تفسير الشوكاني [٥]، تفسير الآلوسي [٦]، سيرة زيني دحلان هامش الحلبية [٧]. وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنها قالت لمروان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
[١]البداية والنهاية: ٨ / ٧٦ حوادث سنة ٥٣هـ [٢]سورة القلم: ١٠، ١١.
[٣]الدر المنثور: ٧ / ٤٤٤، ٨ / ٢٤٦.
[٤]السيرة الحلبية: ١ / ٣١٧.
[٥]فتح القدير: ٥ / ٢٧٠.
[٦]تفسير الآلوسي: ٢٩ / ٢٨.
[٧]السيرة النبوية: ١ / ١١٧.