قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٤٣

بالأموال [١] "!

ومن كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية " وأنت اللعين ابن اللعين ".

ويعرفك أبا سفيان قول أبي ذر لمعاوية - لما قال له: يا عدو الله وعدو رسوله - ما أنا بعدو لله ولا لرسوله بل أنت وأبوك عدوان الله ولرسوله، أظهرتهما الإسلام وأبطنتما الكفر [٢].

الوفاة

بعد فتح مكة كان أبو سفيان فيها ثم رحل إلى المدينة وبقي فيها إلى أن مات هناك ودفن بالبقيع، وكانت وفاته سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وقيل: كان عمره ثلاثا وتسعين سنة.


[١]شرح نهج البلاغة: ٦ / ٢٨٨ - ٢٨٩.

[٢]أنظر الغدير: ٨ / ٤٤٦ - ٤٤٧، ١٠ / ١١٩.

[٣]راجع أسد الغابة: ٣ / ١٠.