قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٣٥
وكأنه غير من أريد بقوله عز وجل: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله) [١].
أخرج نزوله فيه ابن مردويه من طريق ابن عباس، وعبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ من طريق مجاهد، وهؤلاء، وغيرهم من طريق سعيد بن جبير، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ من طريق الحكم بن عتيبة [٢].
وكأنه غير المعنى هو وأصحابه بقوله تعالى: " قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين) [٣].
وكأنه غير من مشى مع جمع من رجال قريش إلى أبي طالب قائلين له: إن ابن أخيك قد سب آلهتنا، وعاب ديننا، وسفه أحلامنا، وضلل آباءنا، فإما أن تكفه عنا، وإما أن تخلي بيننا وبينه. إلخ [٤].
<=
السيوطي ٤ / ١٣٦، تفسير الخازن: ٢ / ٢٠٨، تفسير الآلوسي: ١٠ / ٥٩.
والآية رقم ١٢ سورة التوبة. (المؤلف) [١]سورة الأنفال: ٣٦. [٢]تفسير الطبري: مج ٦ / ج ٩ / ٢٤٤، تاريخ ابن عساكر: ٢٣ / ٤٣٨ رقم ٨٤٩،
وفي مختصر تاريخ دمشق: ١١ / ٥١، الكشاف: ٢ / ٢١٩، تفسير الرازي: ١٥ / ١٦٠، تفسير ابن كثير: ٢ / ٣٠٨، تفسير الخازن: ٢ / ١٨٤، تفسير
الشوكاني: ٢ / ٣٠٧، تفسير الآلوسي: ٩ / ٢٠٤. (المؤلف) [٣]تفسير النسفي هامش تفسير الخازن: ٢ / ١٠٣، تفسير الآلوسي: ٩ / ٢٠٦.
والآية ٣٨ سورة الأنفال. (المؤلف) [٤]سيرة ابن هشام: ١ / ٢٨٣، ٢ / ٥٨. (المؤلف).