قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٥٧
وذكر أبو الفرج في الأغاني [١]، وأبو عمر في الإستيعاب [٢] بعد هذه الأبيات للحطيئة أيضا قوله:
ومج الخمر في سنن المصلى * ونادى والجميع إلى افتراق
أزيدكم على أن تحمدوني * فما لكم وما لي من خلاق
ثم قال أبو عمر: وخبر صلاته بهم وهو سكران وقوله: أزيدكم؟
بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث وأهل الأخبار.
وهكذا جاء في مسند أحمد [٣]، سنن البيهقي [٤]، تاريخ اليعقوبي [٥] وقال: تهوع في المحراب، كامل ابن الأثير [٦]، أسد الغابة [٧] وقال: قوله لهم: أزيدكم؟ بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث. ثم ذكر حديث الطبري [٨] في تعصب
[١]الأغاني: ٥ / ١٣٩.
[٢]الإستيعاب: القسم الرابع / ١٥٥٥ رقم ٢٧٢١.
[٣]مسند أحمد: ١ / ٢٣٣ ح ١٢٣٤ [٣]مسند أحمد: ١ / ٢٣٣ ح ١٢٣٤.
[٤]سنن البيهقي: ٨ / ٣١٨.
[٥]تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٦٥.
[٦]الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٤٦ حوادث سنة ٣٠هـ.
[٧]أسد الغابة: ٥ / ٤٥٢ رقم ٥٤٦٨.
[٨]أخرجه في تاريخه: ٤ / ٢٧٣، من طريق مجمع على بطلانه عن كذاب عن مجهول عن وضاع متهم بالزندقة وهم: السري عن شعيب عن سيف بن عمر. (المؤلف)