قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٤٨
وذكرها له نقلا عن شرح النهج الأستاذ أحمد زكي صفوت في جمهرة الخطب [٢].
وبعد نزول الآية السابقة صار الوليد لا يعرف إلا بالوليد الفاسق [٣].
الاستهانة بقول الرسول
كان الوليد يستهين بأوامر الرسول ويعصيه علنا حتى دعا عليه نبي الله.
عن علي عليه السلام: أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تشتكي إليه الوليد، وقالت: إنه يضربها، فقال لها:
ارجعي إليه وقولي له: إن رسول الله قد أجارني، فانطلقت، فمكث ساعة، ثم رجعت فقالت: إنه ما أقلع عني، فقطع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هدبة من ثوبه وقال: اذهبي بها إليه وقولي له:
إن رسول الله قد أجارني، فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت
[١]أبان: هو أبو معيط جد الوليد. والتبان: سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة فقط، كان يخص بالملاحين. (المؤلف)
[٢]جمهرة خطب العرب: ٢ / ٢٩ رقم ١٨، انتهى نص الغدير: ٢ / ٨٢.
[٣]شرح النهج: ٤ / ٨.