قراءة في المسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ١٢١
حازم، أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل، فقال: هذا أعان على عثمان، فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات. وأخرجه الحاكم في المستدرك [١].
أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس، وأخرجه الطبراني [٢] من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند، قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال الدم يسيح إلى أن مات.
وأخرج الحاكم في المستدرك [٣] من طريق عكراش قال: كنا نقاتل عليا مع طلحة ومعنا مروان، قال: فانهزمنا، فقال مروان: لا أدرك بثاري بعد اليوم من طلحة. فرماه بسهم فقتله.
وقال محب الدين الطبري في الرياض [٤]: المشهور أن مروان بن الحكم هو الذي قتله، رماه بسهم وقال: لا أطلب بثاري بعد اليوم. وذلك أن طلحة زعموا أنه كان ممن حاصر عثمان واشتد عليه.
وأخرج البلاذري في الأنساب [٥]، في حديث عن روح بن زنباع:
أنه قال: رمى مروان طلحة فاستقاد منه لعثمان.
[١]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ٤١٨ ح ٥٥٩١.
[٢]المعجم الكبير: ١ / ١١٣ ح ٢٠١.
[٣]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ٤١٧ ح ٥٥٨٩.
[٤]الرياض النضرة: ٤ / ٢٣٠.
[٥]أنساب الأشراف: ٦ / ٢٦٧.